علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

143

كامل الصناعة الطبية

عن مقدار مساحته بمنزلة زمان الانبساط وزمان الانقباض أو زمانهما جميعا . وكل واحد من هذه الأزمنة لا يخلو من أن يكون : إما قليل المجاوزة للذي يقاس به ، وإما كثير المجاوزة ، وإما مفرط المجاوزة ، فلهذه الأسباب صار هذا الباب من علم النبض عسراً جداً . [ الجنس التاسع [ الجنس المأخوذ من كيفية الانبساط ] ] وأما الجنس المأخوذ من كيفية الانبساط فينقسم إلى : النبض المستوي ، والنبض المختلف . وهذان الجنسان أعني الاستواء والاختلاف موجودان في جميع أصناف النبض التي ذكرناها وذلك . أن النبض المستوي : هو الذي تكون قرعاته للأصابع [ دائمةً ( 1 ) ] على حالة واحدة بمنزلة ما تكون نبضات كثيرة عظيمة متساوية العظم ليس فيها ولا نبضة واحدة صغيرة أو نبضات كثيرة دائمة [ الصغر ( 2 ) ] ليس فيها ولا نبضة واحدة عظيمة ( 3 ) أو سريعة أو بطيئة دائمة مستوية لا تخالف واحدة أخرى . والنبض المختلف : هو الذي لا تكون قرعاته للأنامل دائمة على حالة واحدة بل تكون مختلفة . أما في الحركة فيكون النبض : مرة سريعاً ، ومرة بطيئاً ، ومرة متواتراً ، ومرة متفاوتاً . أما في المقدار الانبساطي فيكون : مرة عظيما ، ومرة صغيراً . وأما في القوّة فيكون : مرة ضعيفاً ومرة قوياً . وفي غير ذلك من أنواع النبض . اما أن يكون مستويا في جميع أجناس النبض ويقال له : النبض المستوي مطلقاً « 4 » .

--> في نسخة م : والنبض المستوي بقول مطلق .